المدير العام للإدارة العامة للمعابر و المنافذ الحدودية يتفقد منفذ أوسيف بمحلية حلايب

أوسيف ٢-٧-٢٠٢٦
تفقد الفريق ياسر محمد عثمان، المدير العام للإدارة العامة للمعابر و المنافذ الحدودية ، الأربعاء منفذ أوسيف بمحلية حلايب، و ذلك للوقوف ميدانياً على سير العمل، و معالجة الإشكالات التي تعترض الأداء، و تدشين عدد من الخدمات ضمن برنامج المسؤولية المجتمعية للإدارة.
وكان في استقباله لدى وصوله إلى المنفذ اللواء مهندس بحري ركن موسى أحمد موسى الحاج، مدير منفذ أوسيف، والمدير التنفيذي لمحلية حلايب الأستاذ محمد آدم علي، إلى جانب الإدارة الأهلية، و ممثلي المؤسسات ذات الصلة.
ودشن المدير العام خلال الزيارة عربة إطفاء وتانكر مياه مقدمين من الإدارة العامة للمعابر، في إطار دعم جاهزية المنفذ وخدمة المجتمع المحلي.
ووصف اللواء موسى أحمد موسى الحاج، في تصريحات صحفية، أن الزيارة كانت ناجحة “حققت أهدافها كاملة”، حيث شملت اجتماعاً موسعاً مع المؤسسات العاملة بالمنفذ، ولقاءً مع الإدارات الأهلية للاستماع إلى ملاحظاتهم حول الخدمات، كما عقد المدير العام اجتماعاً مع وكلاء التخليص بدائرة جمارك أوسيف.
وثمن مدير المنفذ الأداء المتميز لمنسوبي المعبر، مشيراً إلى تقدير المدير العام للجهود المبذولة رغم حداثة تشغيل المنفذ.
من جانبه، أعرب الأستاذ محمد آدم علي، المدير التنفيذي لمحلية حلايب، عن شكره للمدير العام على الزيارة “الناجحة بكل المقاييس”، لافتاً إلى أن المدير العام استمع مباشرة لمطالب المجتمع المحلي الذين أكدوا ترحيبهم بوجود المنفذ في أوسيف لما له من أثر ملموس.
وقال: “رغم قصر فترة عمل المنفذ، إلا أن إسهاماته في المسؤولية المجتمعية كبيرة جداً ، والمجتمع راضٍ تماماً عن الدور الذي يضطلع به المنفذ لخدمة المواطن بمحلية حلايب”.
و أشار المدير التنفيذي إلى أن أبرز المطالب تمثلت في توفير المياه، حيث وعد الفريق ياسر محمد عثمان بإنشاء محطة تحلية بمنطقة “قباتيت ” قريباً.
كما زار المدير العام المنطقة واستمع إلى مشاكل الأهالي و تعهد بمتابعتها مع الجهات المختصة.
و أشادت الإدارات الأهلية ومجتمع المنفذ بالجهود الكبيرة لإدارة المعبر في حلحلة المشكلات والمشاركة في البرامج التنموية، معبرين عن شكرهم للمدير العام.
و رحب العمدة محمود محمد مكير، عمدة أوسيف، بالزيارة، مؤكداً التوصل إلى تفاهمات بشأن إدخال عدد من الخدمات الجديدة للمنطقة، وتعهد بتذليل كافة العقبات لضمان انسياب العمل بالمنفذ.
و ثمن جلوس المدير العام مع المجتمع المحلي والوقوف ميدانياً على احتياجاتهم.



