حراك إنساني بمستشفى الحياة: توافد الزوار للاطمئنان على قامة تعليمية سامقة

شهدت أروقة مستشفى الحياة الحديث منذ أول من أمس حراكاً إنسانياً وتفقدياً واسعاً، حيث توالت الزيارات للاطمئنان على صحة الأستاذ الجليل عماد التوم، أحد أعمدة التعليم بالولاية، عقب خروجه بسلام من العملية الجراحية.
وقد تشرف المستشفى بزيارة مسائية من مدير عام قطاع التعليم، الأستاذ آدم، يرافقه وفد رفيع المستوى ضم الدكتور الإنساني أحمد عبدربه (مدير عام مستشفى الموانئ) و الأستاذ أبوفاطمة جيلاني (المدير الإداري لمركز الكلى) و الأستاذ الهميم عمر بخاري (مدير مراسم وزارة التربية).
وفي لفتة بارعة، قدم مدير عام التعليم صوت شكر وتقدير لإدارة المسؤولية المجتمعية بـ هيئة الموانئ البحرية لتكفلها بنفقة العلاج، مؤكداً أن هذا الموقف يجسد الإدراك العميق لقيمة المعلم. كما امتد الثناء لإدارة وكوادر مستشفى الحياة (الطبية، الإدارية، والعمالية) على ما قدموه من رعاية وحفاوة واستقبال وتوفير بيئة صحية مثالية.
من جانبه، لخص مدير عام مستشفى الموانئ قيمة هذه الزيارة بكلمات مؤثرة و قال “لولا المعلم لما كان الطبيب ولا المهندس.. وما نحن فيه اليوم هو غرس أيديهم، وهذا القليل من كثير يستحقونه”.



