أكتب معنا
إعلام الكرامةالأخبار

حتى يعلم الناس خيوط المؤامرة !؟

في ليلة اقتحام القصر الجمهوري من قبل الجيش قبل ساعات ارسلت قناة اسكاي نيوز الإماراتية فريقياً اجنبياً لنقل وقائع إعلان الحكومة الجديدة من داخل القصر الجمهوري مع مستشار الد”عم السر”يع جدو ،يتكون فريق القناة من ثلاثة أشخاص منهم مخرج اماراتي تم هلاكهم أثناء المعارك ووجدت كاميرات ومعدات القناة وهواتف ولابتوبات التيم تم التحفظ عليها من دائرة الاستخبارات

آخر تواصل كان بين التيم مع المذيعة في القناة تسابيح خاطر وجدت رسائل متبادلة في هواتفهم توضح شرح وافي من المطلوب منهم …وكان هنالك اتفاق ان يكون نقل هذه المقابلة والمداخلة مع المذيعة تسابيح واعضاء الحكومة المزعومة على الهواء حتى يشعر الجيش بحرج بالغ ويظهر امام العالم بموقف الضعيف الذي لا يسيطر على الخرطوم كما يدعي ….

أصرت تسابيح أن يتم تزيين جدارن القصر في الغرفة التي يذاع منها البيان والتوقيع باللون الأزرق وقالت لهم هذه هي توصيات الشيخ والامير … ووجدت جرادل الدهان الأزرق لحظة الاقتحام.

ارسل عبدالعزيز الحلو مندوبه وهو يقيم في منطقة جنوب الحزام مايو وأتى في السيارة التي أتى بها المستشار جدو للقصر ولقى مصيره مع هؤلاء المرتزقة.

ارسل فضل الله برمة ناصر اربعة من أعضاء حزبه دخلو القصر بواسطة عربة أوباما لوحدهم مع كنفوي وفد القناة ومستشار الدعم تحت حماية العربات القتالية التي تحركت من منطقة الازهري في جنوب الحزام ثم مكثت في الخرطوم ٢ مدة ساعة ونصف قبل أن تتحرك الى القصر الجمهوري قبل لحظة الاقتحام بساعات ..أيضآ أعضاء فضل الله برمة ناصر هلكوا أثناء المعارك وتم التحفظ على هواتفهم النقالة …

من نعم الله على الشعب السوداني بأن يوم نقل إعلان تأسيس دولتهم المزعومة من داخل القصر الجمهوري هو يوم تحرير وأقتحام القصر الجمهوري والقضاء على هؤلاء المرتزقة والعملاء لذلك جن جنون شيطان العرب بفشل خطتهم وهلاك احد مخرجين القناة إماراتي الجنسية ، فأرسل طائراته المسيرة تستهدف الفريق الإعلامي للتلفزيون القومي و الفريق الاعلامي للقوات المسلحة.

الصورة المرفقة مع المذيعة تسابيح للمستشار محمد احمد جدو أحد مستشاري قائد مليشيا الـ.ـدعم السريع ، وصل إلى محيط القصر الجمهوري يوم الاثنين 17 مارس 2025م ، والهدف الأساسي تسجيل مقطع عن تأييد إعلان تشكيل حكومة موازية من داخل القصر الجمهوري أو محيطه ، بعد تعذر ذلك فى قاعة الصداقة والتى اصبحت حينها تحت مرمى القناصة..

والهدف الآخر لوصوله إعادة تماسك القوة وسط الخرطوم..
اربكت عمليات الجيش مخططات جدو ومن وراءها ، فأنسحب إلى جزيرة توتي للبحث عن مخرج عبر المراكب ، ولكن موكبه تعرض للإصطياد ولقى مصيره صباح الجمعة 21 مارس 2025م…مع طاقم اعلامي اجنبي لنقل وقائع إعلان تأسيس الحكومة ولكن خابت مساعيهم وانتصر الحق على الباطل …

حتى يعلم الناس خيوط المؤامرة ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خدماتنا
زر الذهاب إلى الأعلى