حكومة شمال كردفان: التعليم خط الدفاع الأول.. واستهداف الجامعات “فرفرة مذبوح”

وقف الأمين العام لحكومة ولاية شمال كردفان، الوالي بالإنابة، د. الأمين شايب محمد، على حجم الدمار الذي لحق بقاعتي دراسة بـ جامعة كردفان جراء استهدافهما بطائرات مسيّرة انتحارية أطلقتها المليشيا المتمردة، وذلك خلال زيارته للجامعة بحضور إدارة الجامعة وعدد من المسؤولين.
واستمع سيادته إلى تنويرٍ مفصل من مدير الجامعة البروفسير عبدالله محمد عبدالله حيث أوضح أن الجامعة تعرضت لقصف بخمسة طائرات مسيّرة انتحارية ما أدى إلى دمار كبير في القاعة الكبرى التي تُعد من أهم المرافق الأكاديمية بالجامعة، إلى جانب أضرار واضحة بقاعة دراسية أخرى.
وأكد مدير الجامعة أن هذا الاستهداف والعمل الشنيع يمثل انتهاكاً صارخاً يستهدف بصورة مباشرة مؤسسات التعليمية العالي والأعيان المدنية، مبيناً أن الغرض من هذه الأعمال التخريبية هو تعطيل العملية الأكاديمية، وعرقلة مسيرة التعليم العالي بالجامعة وحرمان الطلاب من حقهم المشروع في مواصلة دراستهم في بيئة آمنة ومستقرة. مؤكداً أن الجامعة ستواصل مسيرة التعليم والعمل الأكاديمي بصورة اقوى .

من جانبه، ندد الأمين العام لحكومة الولاية بهذه الاعتداءات المتكررة التي ظلت تستهدف المؤسسات الخدمية والتعليمية، مشدداً على أن استهداف الجامعات ودور العلم يعكس نهجاً يسعى إلى نشر الجهل وزعزعة الاستقرار وضرب مقومات التنمية.
وأكد أن حكومة الولاية لن تسمح بأن تتوقف مسيرة التعليم،.
وأضاف أن التعليم يمثل خط الدفاع الأول في معركة الوعي والبناء، وأن استهدافه لن يثني أبناء الولاية عن مواصلة طريق العلم والمعرفة، بل سيزيدهم إصراراً على الصمود والتحدي .
وقال إن جامعة كردفان ظلت وستظل منارة علم وإشعاع معرفي يخدم الولاية والسودان عامة، مهما تعاظمت التحديات.
وحيا سيادته مجاهدات وتضحيات القوات المسلحة والمساندة معها في معركة الكرامة متمنيا مزيد من الانتصارات.
وقال إن ما تقوم به المليشيا فرفرة مذبوح .



